افقت في الساعه السابعه صباحا لابحث عن جريده, فاليوم هوالاثنين موعد نتائج الثانويه العامه, دفعت الخمس ريالات للبائع وانا اتلهف في البحث عن اسمي وانا في طريقي الى السياره,هاهو اسمي موجود,,حمدا لله, نظرت وتمعنت في اسمي وكاني رجعت سنوات خلت الى الوراء في تلك الابتدائيه التي بدات فيها مشواري التعليمي,
وتذكرت اول سنة ابتدائي عندما اذهب كل صباح الى المدرسه في ايام الشتاء البارد,وكانت امي ادام الله في عمرها,تربط شماغي قبل خروجي بكل مااوتيت من قوة حتى يصعب علي مرات ان افك رباطه في وقت الظهيره,اااااااه كم هي جميله تلك الايام, لله درك ايام خلت,,في ذلك الصف ,قبل طابور الصباح الشباب يجتمعون عند ملعب الطائرة,ليناقشون ذلك الطائر الغريب(سنوكا),اللعنه لذلك النوم الذي سرقني من تلك الحلقة,في الاسبوع القادم وتحديدا في مساء الاثنين سوف اسهر لها, ليقطع هذا النقاش صافرة الطابور الصباحي.,,,,
ذهبت ازف البشرى للاهل, ولم انم تلك الليله,جلست افكر كيف هي الايام تسير مسرى السحاب, ولم اكن اعلم ان للحياة بقيه,,,,
ماذا افعل, كيف,هل, ومتى,,, اسئلة كثيره هي التي ليس لها اجوبه في ذلك ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ